الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

صدقةٌ بصدقة


لا تبخلْ بكلمات الشكر أو المديح على من يستحق ..

فلربما كانت كلماتك سبباً أو دافعاً له كى يواصل التميز ..

ولعله باستمراره فى تَمَيُّزِه أن يقتدى به ضالٌّ يبحث عن قدوة ..

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

التغييرُ الثابت


هكذا اقتضت حكمة الله بأن يكون ..

" الثابتُ الوحيدُ فى هذه الحياة الدنيا هو التغيير " ,

وهكذا دائماً ما يحكمُ التاريخُ باسم سُنَنِ الله فى كونه.

هذا رابط المقال كاملاً على مدونتى " التدوين والإعلام " ..
http://marketingandmedia.blogspot.com/2013/12/blog-post.html

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

كى نُحْسِن الحُلْم


ينبغى أن نرى الحياة كما هى ..

كى نُحْسِنَ أن نحْلُمَ بها كما نتمنى ..

وعندها .. سنُغَيِّرُها كما نريد.
محمد نبيل

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

مَنْ يُبْصِرُ مشاعِرَنا ؟



كثيراً ما تكون مشاعرُنا دفينةً وبكماءَ فى ذات الوقت ..

فلا هى استطاعت أن تنفض عنها التراب حتى يُبْصِرُها نورٌ ..

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

متعةُ القفز


مضى من الزمن دهوراً ونحن نكتفى بمشاهدة العالم من حولنا يقفز بخطواتٍ واسعة ..

ومن العجيب أننا نستمتع بمتابعة تلك القفزات بشغفٍ فريدٍ وانبهارٍ شديد !

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

هذه رسالتى فى الحياة


أيها الإنسان ..

ما الفارق بينك وبين بقية مخلوقات الله ؟

ما الفارق بينك وبين السماوات والأرض والجبال ؟
وما الفارق بينك وبين ما تحوى من شجرٍ و نباتٍ و تلال ؟

بل عفواً ..

ما الفارق بينك وبين القطط والكلاب والذئاب ؟ ..
أو بينك وبين ما يشاركك العَيْشَ من حشراتٍ و ذُباب ؟

ما الذى يميزك عن الطيور أو الزواحف أو الأنعام ؟ 
وما الذى يمكن أن يجعلك أفضل من الفراغِ أو الهواء و ما يحوى من هوام ؟

الخميس، 10 أكتوبر 2013

التدوين رسالة .. فما هى رسالة مدونتك ؟


ليست العبرةُ بعدد الذين يتابعونك ..
إنما العبرة بأن تكتب ما يستحقه المتابعون.

قد تحزن لقلة عدد الزائرين لمدونتك , وقد يضيقُ صدرك بندرة أو انعدام تعليقاتهم ..

أو قد تسعدك كثرة الزوَّار ومتابعاتهم وتعليقات المتابعين .. سواء أكانت تعليقات مؤثرة أو تعليقات عابرة و ....... و ينتهى الأمر !

ولكن .. هل هذا هو ما تريده أو تسعى لتحقيقه ؟

هل هذه هى نيتك ( هدفك ) من وراء التدوين ؟

أكمل القراءة على الرابط التالى ..
http://marketingandmedia.blogspot.com/2011/12/blog-post_27.html

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

رسالة مصر لأبنائها

أمك مصر تناديك ..
فلبِّى النداء !
 
 
إبنى " المصرى " ..
أنا مصر ..
أمك ..
 
أناديك أن أعِدْ إلىَّ حياتى ..
فأنت روحى التى أحيا بها ..
وقد افتقدتها طويلاً .. حتى ظننتُ أنى .....

أكمل القراءة على الرابط التالى
http://marketingandmedia.blogspot.com/2011/12/blog-post.html