السبت، 9 أغسطس، 2014

في نهاية النفق


كثيرًا ما تحتوينا الذكريات - خاصةً الأليمة - حتى تُكَبِّلنا عن المُضيِّ قُدُما...
فإن حدث ذلك، وتجاوز الأمر حَدَّ كونها مُجَرَّدَ تجربة نتعلم منها للمستقبل؛
وَجَبَ عندئذٍ البعد عنها كُلِّيًا، والتخلص منها برُمَّتها...



البعد عن البيئة التي سببتها، والتخلص من كل الأسباب التي تستدعيها إلى الذاكرة...

تمامًا كما حدث مع ذلك الرجل الذي أراد أن يتوب بعدما قتل مائة نفسٍ؛ فأشار عليه أحد الصالحين أن يهاجر إلى بلدٍ يعيش بها بعض الصالحين فيعبد الله معهم...
تاركاً ذلك المكان الذي شهد ماضيه بزلاَّته وهفواته، ولا يحمل إلا كل ذكرى سيئة، وليفتح لحياته صفحةً جديدةً ناصعة البياض لا يخُطُّ فيها إلا كل ما يرضي ربه...
ففي نهاية النفق نور.
محمد نبيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق