الجمعة، 5 يوليو، 2013

رسالةٌ إلى الثائر الحق


إذا كنتَ تؤمنُ بأنك على الحق ..

ورأيت أهل الباطل يهرولون إليك , ويتكالبون على الالتصاق بك , ويتكاثرون ويلتفون من حولك , ويهتفون باسمك , ثم يرفعونك فوق أعناقهم ..

فعليك أن تتوقف قليلاً ..
 
التقط أنفاسك !

راجع نفسك !

أعِد النظر فى موقفك !

ولا تكن أحمقاً فتفرح بانضمامهم إليك أو تسعى للاستقواء بهم !

فلربما كان التفافهم عليك .. لا حواليك ,

ولربما ظننتَ أن تكاثرهم تأييداً لك ..

بينما أرادوا أن يزدحم عليك الطريق كى تضل وجهتك !

ولربما غرَّكَ هتافهم باسمك ..

وما أرادوا إلا صمَّ أذنيك عن سماع صوت الحكمة ! 

ولربما رفعوك فوق أعناقهم لتطمئن بأنك فوقهم ..

بينما أنت مَطِيَّتُهم نحو تحقيق أهدافهم !

أيها الثائرُ الحق ..

ليْتك تنتبه قبل فوات الأوان ! 
أخوك الثائر
محمد نبيل

هناك 4 تعليقات:

  1. كلام فيه بعض من الحق، وزاوية نظر تحترم.
    حياك الله أيها الصديق

    ردحذف
    الردود
    1. وحياك بالخير ..
      سعدتُ بوجودك هنا أخى

      حذف
  2. لكل مقام مقال ومقال كما أن لكن فكرة نقاش , فان هاته ألتدوينه تدعوا إلى التريث . واستعمال العقل في اختيار الأنسب .
    ولكم كل النسب في تحقيق لنجاح التام في هذا التحدي تحدي 365 تدوينة .

    ردحذف
    الردود
    1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه : " إن فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله .. الحِلْمُ و الأناة "

      الله المستعان أخى موسى

      حذف