الأربعاء، 17 يوليو، 2013

ميزانُ عمرك


للعُمُرِ ميزانٌ مقياسهُ قدرُ العمل .. فبادر واستكثر من العمل ! فإنك إن ضيَّعْتَ وقتك بلا عملِ فقد ضيَّعْت عمرك , وإلا فما الفرق بينك - كإنسان - وبين بقية مخلوقات الله ؟

ولمقدار العملِ مِصْفاةٌ تُدعى الإتقان .. فإنك إن عملت دونَ إتقانٍ فقد ضاعَ جهدُك وخابَ سعيُك.

ولإتقانِ العملِ مُثَبِّتٌ وحيدٌ اسمه الإخلاص .. فإن لم تُخْلِصْ لله عملَك .. فقد نسفتهُ بنفسك , و كان عند الله هباءً منثوراً , وأنت الذى قد ظننتَ أنه من ربِّكَ يقرِّبُك .. فإذا به عنه قد أبعدك.


واعلم بأنك إن أردت العلياءَ من الدرجات عند ربِّ الأرضِ والسماوات .. فإن الإخلاصَ لا يَخْلُصُ أو يرقى إلا بالإحسان .. أن تعبد الله كأنك تراه .. فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

ولتحذر ! فبعد عُمُرٍ قد ضاع , وجَهْدٍ قد خاب , وعملٍ لم يقف عند حدِّ أن يكون عند الله هباءً منثورا .. بل صار بينك وبينه مانعا و كان عنه تعالى مُبْعِدا .. فما الذى تنتظرَ أن تجنيه ؟!

ولتعلم بأن كل الناس يعملون , والمتقنون لأعمالهم قليلون .. المراؤون منهم والمخلصون ..

ولكن يا تُرى ..

كم همُ الذين لحياتهم يُقَدِّمون ؟ ..

وكم من المخلصين مُحْسنون ؟

اللهم اجعلنا من الذين عملوا .. فأتقنوا و أخلصوا و أحسنوا !

محمد نبيل

هناك تعليقان (2):

  1. وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين


    نفحات طيبة مباركة

    ودي وتقديري الدائم لقلمك المسئول

    ردحذف
    الردود
    1. اللهم اجعلنا من المؤمنين المخلصين المحسنين

      كل التقدير لك أختى العزيزة

      حذف